الجوهري

1615

الصحاح

ومورك أيضا ، عن أبي عبيد ، إذا كانت من الورك ، يعنى نعل الخف . وقال أبو عبيدة : المورك والموركة : الموضع الذي يثنى الراكب رجله عليه قدام واسطة الراحل إذا مل من الركوب . قال : والوارك : النمرقة التي تلبس مقدم الرحل ثم تثنى تحته يزين بها . والجمع ورك قال زهير : مقورة تتبارى لا شوار لها إلا القطوع على الأجواز والورك ( 1 ) [ وشك ] قولهم : وشك ذا خروجا ، بالضم ، يوشك وشكا ، أي سرع . وعجبت من وشك ذلك الامر ، ووشك ذلك الامر بضم الواو ، ومن وشكان ذلك الامر ، ووشكان ذلك لأمر ، أي من سرعته . عن يعقوب . ويقال : وشكان ذا خروجا ، أي عجلان . ووشك البين : سرعة الفراق . وخرج وشيكا ، أي سريعا . وامرأة وشيك . وقد أوشك فلان يوشك إيشاكا ، أي أسرع السير . ومنه قولهم : يوشك أن يكون كذا . قال جرير يهجو العباس بن يزيد الكندي : إذا جهل الشقي ولم يقدر ببعض الأمراء وشك أن يصابا والعامة تقول : يوشك بفتح الشين ، وهي لغة رديئة . قال أبو يوسف : واشك يواشك وشاكا ، مثل أوشك ، يقال إنه مواشك مستعجل ، أي مسارع . وقال أحمد بن يحيى ثعلب : هذا يقال بهذا اللفظ ، ولا يقال منه واشك . [ وعك ] الوعك : مغث الحمى . وقد وعكته الحمى فهو موعوك . وأوعكت الكلاب الصيد ، إذا مرغته في التراب .

--> ( 1 ) قبله : هل تبلغني أدنى دارهم قلص يزجي أوائلها التبغيل والرتك قوله : مقورة ، أي ضامرة ، يعنى القلص . ومعنى تتبارى : يعارض بعضها بعضا في السير . والشوار : المتاع . والقطوع : الطنافس التي يوطأ بها الراحل . والورك ، جمع وارك ، وهو نطع أو ثوب يشد على مورك الرحل ثم يثنى فيدخل فضله تحت الرحل ، ليستريح بذلك الراكب . وفى ديوانه : " على الأنساع " بدل " على الا جواز " .